Catégories

مشكلة الأرق

مشكلة الأرق

Dzdoc

 هو حالة يواجه فيها الشخص صعوبة في الخلود للنوم أو في الاستمرار فيه أو كليهما، ويعتبر من أسوأ ماقد يعيشه الانسان ليلا ويعكر صفو حياته نهارا وهذا ما يؤثر على جسمه ونشاطاته اليومية ومع أن عدد ساعات النوم الكافية أمر

 مختلف من شخص لآخر، فإن معظم الناس يحتاجون إلى ما بين 7 و8 ساعات. أما من يعاني من الأرق فعادة ما يصل نومه إلى 6 ساعات أو أقل

أقسام الارق

تقسيم 1

صعوبة البدء في النوم: ويشكو المصابون من صعوبة في النوم عند ذهابهم إلى الفراش ولكن ما إن يناموا فإن نومهم يستمر بشكل طبيعي

الاستيقاظ المتكرر: ويدخل المصابون في النوم بسهولة ولكنهم يشكون من تقطع النوم وعدم استقراره واستمراريته

الاستيقاظ المبكر: ويشكو المرضى من الاستيقاظ في ساعة مبكرة من النهار وعدم القدرة على العودة إلى النوم

تقسيم 2

أرق مؤقت: من ليلة إلى ثلاث ليال ويشكو المصابون بالأرق عادة من الخمول خلال النهار ونقص التركيز وضعف الإنتاجية، وقد يشكون من النعاس

أرق قصير المدى: من أربع ليال إلى ثلاثة أسابيع

أرق مزمن: أكثر من ثلاثة أسابيع

 الأسباب المؤدية إلى الأرق

القلق والضغوط النفسية-

وجود مرض في الجسم كتلك التي تسبب آلاماً في الظهر أو المفاصل أو البطن أو الصداع أو الحرارة-

تناول وجبات ثقيلة قبل النوم-

التدخين والكحول-

تناول القهوة أو الشاي قبل وقت قصير من النوم-

الضجيج والاضواء-

الأدوية المنومة-

عدم بذل أي جهد جسماني أثناء النهار-

عادات النّوم السيئة والغير منتظمة-

أعراض الأرق

صعوبة الخلود إلى النوم في الليل –

الاستيقاظ أثناء الليل –

الاستيقاظ باكرا –

الشعور بعدم الراحة الكافية بعد النوم في الليل –

التعب أو النعاس خلال النهار –

العصبية، الاكتئاب أو القلق –

صعوبة في التركيز –

كثرة الأخطاء والحوادث-

الصداع الناجم عن التوتر-أعراض في الجهاز الهضمي-

القلق المستمر بشأن النوم-

مضاعفات الأرق

هناك آثار تنتج عن قلة النوم، آثار اجتماعية، نفسية، وصحية ووتلخّص في الآتي

 (يؤثر على الانتاج في الحياة بشكل عام (وظيفياً، ودراسياً، ومهنياً –

 يلجأ الذين يعانون من الأرق بتناول المهدئات وعقاقير التنويم أو الكحول ظناً أن تناولها سيساعد في التغلب على الأرق

يؤدي التعب الناجم من قلة النوم إلى حدوث حوادث الطرق خلال فترات النهار وسرعة الغضب والعصبية –

 يضعف الاأرق من جهاز المناعة فالشخص الذي لا يأخذ كميته الكافية من النوم أكثر عرضة من غيره في الإصابة بالأمراض-

زيادة احتماليّة حدوث الأمراض طويلة المدى مثل ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب –

عدم الشعور بالانتعاش والنشاط عند الاستيقاظ من النوم، والشعور بالنّعاس خلال النهار، وفقدان الطاقة –

اضطراباتٍ في الصحة الذهنيّة والنفسية مثل الاكتئاب، والقلق –

فقدان القدرة على التركيز والتعلم والتذكر، وغيرها –

الوزن الزائد أو فرط السمنة –

علاج الأرق

عند الإصابة بالأرق تجب مراجعة الطبيب الذي سيفحص أولا أسبابه ويتعامل معها، وقد يشمل ذلك العلاج الدوائي والسلوكي. كما سيوجه مجموعة من الإرشادات للمساعدة في التعامل مع الأرق منها

ضع لنفسك برنامجا محددا للنوم والتزم به، كأن تنام في التاسعة وتستيقظ في الخامسة صباحا-

إذا لم تكن تشعر بالنعاس فاترك السرير ولا تبقَ مستلقيا عليه. وبعد 20 دقيقة بإمكانك العودة إليه ومحاولة النوم مرة أخرى-

لا تجبر نفسك على النوم فهذا سيزيد المشكلة ويفاقمها –

اجعل سريرك للنوم فقط، لا تقرأ أو تدرس أو تشاهد التلفاز وأنت عليه –

رتب سريرك بحيث يكون مريحا للنوم –

مارس الرياضة يوميا بمعدل 20 أو 30 دقيقة، واجعلها قبل 5 أو 6 ساعات من النوم، لأن الرياضة منشطة للجسم وقد تمنعك من النوم إذا مارستها ليلا

تجنب القيلولة أو قلل فترتها بحيث لا تتجاوز 30 دقيقة ولا تجعلها بعد الساعة 3 عصرا –

امتنع عن التدخين والخمور وقلل مأخوذك من الكافيين –

غلق الاضواء فنقص الضوء يحفز المخ على افراز مادة الميلاتونين وهو الهرمون الذي يجلب الشعور –